الكورسات
مسارات تطبيقية في تصميم الأزياء والباترون والدرابيه والخياطة، من البداية حتى عمل متكامل.
استعرضي الكورساتمعك خطوة بخطوة من الصفر — تتعلّم الباترون والتشكيل على المانيكان والخياطة، حتى تصمّم قطعك بيدك وتبدأ مشروعك الخاص بثقة.

اختاري ما تحتاجينه اليوم؛ تعلّم منظّم، توجيه لمشروعك، أو تصميم يُبنى خصيصاً لكِ.
مسارات تطبيقية في تصميم الأزياء والباترون والدرابيه والخياطة، من البداية حتى عمل متكامل.
استعرضي الكورساتجلسات فردية تبدأ من واقع مشروعك، توضّح التحدّي وتساعدك على اختيار الخطوة العملية التالية.
احجزي مكالمة تعريفيةنحوّل فكرتك أو احتياج علامتك إلى اتجاه تصميمي مدروس وقابل للتطوير والتنفيذ.
اطلبي تصميماً خاصاًبلا اختصارات ولا حشو — مسارات مدروسة تأخذك من أول قياس حتى آخر غُرزة بيدٍ واثقة.
كل درس ينطلق من بلوك باترون صناعي حقيقي — يُرسم ويُجرّب على المانيكان، لا من النظريات.
تعلّم قراءة القماش على الجسم — الدرابيه والاتزان واتجاه النسيج — المهارة التي تُميّز المصمّمة عن الناقلة.
تتخرّج بتشكيلة مصغّرة منفّذة ومصوّرة — قطعة لمعرض أعمالك، لا شهادة على الحائط فقط.
دورتنا الأهم. ارسم البلوك بدقّة، حوّله إلى تصميم حقيقي، ثم شكّله على المانيكان حتى تستقرّ القَصّة تماماً كما تخيّلتِها.
كل مشروع مختلف؛ لذلك نبدأ بمكالمة تعريفية مجانية لمدة ١٥ دقيقة نفهم فيها احتياجك ومرحلة مشروعك. بعدها نقترح نوع الجلسة ومدتها وتكلفتها بما يناسبك.
مكالمة تعريفية مركّزة قبل أي حجز مدفوع.
يتم تأكيد الموعد ومتابعة الحجز عبر واتساب أو البريد الإلكتروني.مؤسِّسة أكاديمية باترون · خبرة تتجاوز ١٨ عاماً. في وقتٍ كانت فيه مصادر تعلّم الأزياء المتخصصة محدودة داخل العراق، بدأت سارة رحلةً من البحث والدراسة والتطوير عبر مناهج ومصادر عالمية، لتبني معرفةً حقيقية في هذا المجال.
ومع كل خطوة تحوّلت الخبرة إلى رؤية، والرؤية إلى مشروع، حتى تأسّست أكاديمية باترون لتكون نقطة انطلاق للمواهب الطموحة نحو الاحتراف وبناء مشاريعها الخاصة.
— سارة الموسى، مؤسِّسة أكاديمية باترونتجارب من متدرّبات حوّلن ما تعلّمنه إلى مهارة وقطعة ومسار أوضح لمشاريعهنّ.
«دخلت وأنا أنقل الباترونات من الإنترنت، وخرجت أرسم بلوكي بنفسي وأشكّله على المانيكان. النقلة حقيقية.»
«غيّرت دروس الدرابيه نظرتي للقماش. كل قطعة في مشغلي الآن تبدأ على المانيكان.»
«واضحة وصبورة وتطالبك بالأفضل. أنهيت الدورة بتشكيلة صغيرة أفتخر بها فعلاً.»